لابد من حسن النية؛ لأن طلب العلم من أفضل القربات وأجل الطاعات، وهو عبادة، والعبادات لابد فيها من الإخلاص، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إنما الأعمال بالنيات)، فمن صلى لغير الله فصلاته باطلة، ومن طلب العلم لغير الله فكذلك عليه الوعيد الشديد، والنية لله المراد بها: أن ينوي بتعلمه وجه الله والدار الآخرة، وأن ينقذ نفسه من الجهل وينقذ غيره، كما قال الإمام أحمد رحمه الله: ينوي أن يرفع الجهل عن نفسه وعن غيره.