لا بأس بالبول قائماً بشروط: أن يكون هناك استتار كامل، ولا يكون هناك أغراض للناس، لكن البول جالساً أفضل، والنبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك مرة ليدل على الجواز، ففي الحديث:(أتى سباطة قوم فبال قائماً)، فإذا أمن من النظر إليه، وأمن من البول فلا بأس، ولكن كونه يبول قاعداً هو الأحسن، ولهذا خفي هذا على عائشة وقال: من حدث أن النبي بال قائماً فلا تصدقوه، ما كان النبي يبول إلا قاعداً، وهذا في البيوت.