فليس مشروعاً أن يؤذن الإنسان في كل وقت، وإنما جاء في بعض الأحاديث:(إذا كنتم في البرية وتغولت الغيلان فبادروا بالأذان).
لكن هذا الحديث فيه ضعف، أما الأذان على صفته المعروفة بجمله فليس بمشروع إلا وقت الصلاة، لكن بعض جمل الأذان -كالتكبير والتهليل والشهادتين-مشروعة في كل وقت، أما أن يقول الأذان بجمله الخمس عشرة برفع الصوت في غير وقت الصلاة فليس ذلك بمشروع.