قَالَ}، {ذَلِكَ كَتَبْنَا}، {بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ}، {مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ}، {يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ}، {وَيَغْفِرُ لِمَنْ}، {الرَّسُولُ لَا}، {الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ}، {مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ}، {يَحْكُمُ بِهَا}، {مَرْيَمَ مُصَدِّقًا}، {فِيهِ هُدًى}، {الْكِتَابَ بِالْحَقِّ}، {يَقُولُونَ نَخْشَى}، {حِزْبَ اللَّهِ هُمُ}، {أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا}، {يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ}، {إِنَّ اللَّهَ هُوَ}، {إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ}، {نُبَيِّنُ لَهُمُ}، {الْآيَاتِ ثُمَّ}، {وَاللَّهُ هُوَ}، {السَّبِيلِ (٧٧) لُعِنَ}، {رَزَقَكُمُ اللَّهُ}، {تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}، {ذَلِكَ كَفَّارَةُ}، {الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ}، {الصَّالِحَاتِ ثُمَّ}، {الصَّيْدِ تَنَالُهُ}، {يَحْكُمُ بِهِ}، {طَعَامُ مِسْكِينٍ}، {وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ}، {يَعْلَمُ مَا}، {يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ}، {أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ}، {قِيلَ لَهُمْ}، {الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا}، {يَعْلَمُ مَا}، {أَعْلَمُ مَا}، {اللَّهُ هَذَا}.
سورة الأنعام: فيها ستة وأربعون حرفا: {خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ}، {يَعْلَمُ مَا}، {عَلَيْكَ كِتَابًا}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {كَذَّبَ بِآيَاتِهِ}، {نَقُولُ لِلَّذِينَ}، {نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا}، {الْعَذَابَ بِمَا}، {مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ}، {وَزَيَّنَ لَهُمُ}، {الْآيَاتِ ثُمَّ}، {الْعَذَابَ بِمَا}، {أَقُولُ لَكُمْ}، {أَقُولُ لَكُمْ}، {بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ}، {أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ}، {وَيَعْلَمُ مَا}، {وَيَعْلَمُ مَا}، {الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ}، {وَكَذَّبَ بِهِ}، {هُدَى اللَّهِ هُوَ}، {إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ}، {اللَّيْلُ رَأَى}، {قَالَ لَا أُحِبُّ}، {قَالَ لَئِنْ}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {جَعَلَ لَكُمُ}، {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ}، {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ}، {مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ}، {أَعْلَمُ مَنْ}، {أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}، {فَصَّلَ لَكُمْ}، {أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ}، {زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ}، "يجعل رسالاته"، {زَيَّنَ لِكَثِيرٍ}، {كَذَلِكَ كَذَّبَ}، {رَزَقَكُمُ اللَّهُ}، {الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ}، {نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ}، {أَظْلَمُ مِمَّنْ}، {كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ}، {الْعَذَابَ بِمَا}.
آخر الجزء السادس ويتلوه في السابع سورة الأعراف أربع وخمسون حرفا.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.