وقد ذكر الله طاعة الرسول واتباعه في نحو من أربعين موضعًا في القرآن (٢) ولا سعادة للعباد، ولا نجاة في المعاد إلا باتباع رسوله، {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ}.
وجعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - حبه من أسباب الحصول على حلاوة الإيمان فقال عليه الصلاة والسلام:«ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ... »(٣).
وقال عليه الصلاة والسلام:«فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده»(٤).
وسيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - سيرة عطرة زكية منها نتعلم وعلى هديها نسير.
(١) سورة الأحزاب، الآية: ٢١. (٢) مجموع فتاوى ابن تيمية ١/ ٤. (٣) متفق عليه. (٤) رواه مسلم.