[العدد ٦]
[وصف القطار]
(أنفت إن أمس وجه الصعيد ... فتغشت محجة من حديد)
وغدت تنهب السباسب ركضاً ... فغدا للقريب كل بعيد
كلما هزها إلى السير شوق ... أخذت في الحنين والتغريد
فهي طوراً (ظئر) أضلت فصيلا ... وهي طوراً كقينةٍ ذات عود
وهي حيناً ذات الخلاخل خود ... وأوانا كراسفٍ في قيود
فكأن الغناء والصدح والبغ ... م روته والبأس عن دواد
كلما انحل المسير قواها ... جددوها بالنار ذات الوقود
وإذا صادفت لدى السير طوداً ... جاوزته بأي بأس شديد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.