وهذا الأمر ينسحب على أصحاب المهن الأخرى من صيدلية وهندسة وتجارة وصناعة إلخ ...
ومما هو معلوم أنه يجب على الشخص - أيّاً كانت صنعته - تعلم فروض العين وفروض الكفاية, ولا يعذر بجهل هذه الأمور, وكذلك يحسن به أن يعرف الضرورات والحاجيات والتحسينات حتى يستطيع فهم واقعه على ما هو عليه.
[جوانب التوازن في طلب العلم الشرعي]
ثم إن وفّق الله المسلم لطلب المزيد من العلم فعليه بالآتي ليتوازن في طلبه للعلم, فلا يطغى جانب على جانب: