(حديث البراء رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوئك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل: اللهم إني أسلمت نفسي إليك وألجأت ظهري إليك وفوضتُ أمري إليك، رغبةً ورهبةً إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلمُ به.
[*] ونقل الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم (٢) عن مجموعة من العلماء أنَّ سَبَب الإِنْكَار (٣) أنَّ هَذَا ذِكْر وَدُعَاء، فَيَنْبَغِي فِيهِ الاقْتِصَار عَلَى اللَّفْظ الْوَارِد بِحُرُوفِهِ، وَقَدْ يَتَعَلَّق الْجَزَاء بِتِلْكَ الْحُرُوف، وَلَعَلَّهُ أُوحِيَ إِلَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذِهِ الْكَلِمَات، فَيَتَعَيَّن أدَاؤُهَا بِحُرُوفِهَا، ثم قال: وهذا القول حَسَن ٠
(١) أنظر فتح الباري بشرح صحيح البخاري حديث رقم: ٥٨٣٦ ٠ (٢) أنظر صحيح مسلم بشرح الإمام النووي حديث رقم: ٤٨٨٤ ٠ (٣) أي إنكار النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الصحابي رضي الله عنه عندما استبدل لفظة " نبيك " بلفظة رسولك ٠