للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العلماء: تمنوا كذا وكذا، وتمنوا كذا وكذا. فهم محتاجون إليهم في الجنة كما هم محتاجون إليهم في الدنيا.

٧٤١ - إن أهل السماء لا يسمعون شيئًا من أهل الأرض إلا الأذان.

٧٤٢ - إنَّ أولَ مَا دخلَ النقصُ على بني إسرائيلَ كانَ الرجلُ يَلقى الرجلَ فيقولُ: يا هذا، اتَّقِ اللهَ وَدَعَ ما تَصنعُ، فإنَّهُ لا يَحِلُ لَكَ، ثُم يَلقاه مِنَ الغَدِ، فَلا يَمنَعُهُ ذَلكَ أنْ يَكونَ أكيلَهُ، وَشَرِيبَهُ، وَقَعِيدَهُ، فَلمَّا فَعلوا ذَلِكَ ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بَعضِهِم بِبعضٍ. كَلا واللهِ، لتأمُرُنَّ بالمعروفِ، ولَتنهُونَّ عَنِ المنكَر، ولَتَأخُذنَّ على يَدِ الظالِمِ، ولَتَأطرُنَّهُ على الحقِ أَطرًا، أو لَيَضرِبَنَّ اللهُ بِقلوبِ بَعضِكُم على بَعضٍ، ثُمَّ يَلعنُكُم كَمَا لَعَنهُم».

٧٤٣ - إنّ أول ما يجازى به المؤمن بعد موته أن يغفر لجميع من يتبع جنازته.

٧٤٤ - أنْ تفعل الخير خيرٌ لك»، رُوِيَ عن امرأة يقال لها بهيسة عن أبيها قالت: استأذن أبي النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، فدخل بينه وبين قميصه، فجعل يقبل ويلتزم، ثم قال: «يا نبي الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟»، قال: «الماء». قال: «يا نبي الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟»، قال: «الملح». قال: «يا نبي الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟»، قال: «أن تفعل الخير خير لك».

٧٤٥ - إن بعير صفية قد اعتل فلو أعطيتِها بعيرًا لك»، رُوِيَ عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في سفر ونحن معه فاعتَلّ بعيرٌ لصفية وكان مع زينب فضل، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «إن بعير صفية قد اعتَلّ فلو أعطيتِها بعيرًا لك»، قالت: «أنا أعطي هذه اليهودية»، فغضب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وهجرها بقية ذي الحجة ومحرم وصفَر وأيامًا من شهر ربيع الأول، حتى رفعت متاعها وسريرها فظنت أنه لا حاجة له فيها، فبينا هي ذات يوم قاعدة بنصف النهار إذ رأت ظله قد أقبل فأعادت سريرها ومتاعها.

٧٤٦ - إن تحت كل شعرة جنابة؛ فاغسلوا الشعر وأنقوا البشرة.

٧٤٧ - إن حسن الخلق ليذيب الخطيئة كما تذيب الشمس الجليد.

<<  <  ج: ص:  >  >>