٧٣٥ - إن الميت يعرف من يحمله، ومن يُغَسّله، ومن يُدْلِيه في قبره.
٧٣٦ - إن الناس دخلوا في دين الله أفواجًا، وسيخرجون منه أفواجًا»، رُوِيَ عن جار لجابر بن عبد الله قال: قدمت من سفر، فجاءني جابر بن عبد الله يسلم علي، فجعلت أحدثه عن افتراق الناس وما أحدثوا، فجعل جابر يبكي، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول:«إن الناس دخلوا في دين الله أفواجًا، وسيخرجون منه أفواجًا».
٧٣٧ - إن الورد الأحمر خُلق من عَرَق النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -.
٧٣٨ - إن اليمين الفاجرة التي يقتطع بها الرجل مال المسلم تعقم الرحم (١).
٧٣٩ - إن أهل الجنة يتزاورون على النجائب (٢)، بِيض كأنهن الياقوت، وليس في الجنة شيء من البهائم إلا الإبل والطير.
٧٤٠ - إن أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء كما يحتاجون إليهم في الدنيا؛ وذلك أنهم يزورون الله في كل جمعة فيقال لهم: تَمَنَّوْا، فيقولون: وماذا نتمنى وقد أدخلنا الجنة وأعطينا ما أعطينا؟! فيقال لهم: تمنوا، فيأتون العلماء فيقولون: ماذا نتمنى؟ فيقول لهم
(١) قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: «لَيْسَ شَيْءٌ أُطِيعَ اللهُ ـ تَعَالَى ـ فِيهِ أعْجَلَ ثَوَابًا مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ، وَلَيْسَ شَيْءٌ أعْجَلَ عِقَابًا مِنَ البَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ، واليَمِينُ الفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ». (رواه البيهقي، وصححه الألباني). صِلَةُ الرَّحِمِ: الإحسانُ إلى الأقاربِ بقولٍ أو فعلٍ. البَغْيُ: التَّعَدِّي على الناس. قَطِيعَةُ الرَّحِمِ: تكون بإسَاءَة أو هَجْر أو نحوِهما. اليَمِينُ الفَاجِرَةُ: الكاذبة. تَدَعُ: تترك. بَلَاقِعَ: جمع بلقع وهي الأرض القَفْراء التي لا شَئ َفيها، أي أنَّ الحالفَ كَذِبًا يَفْتَقِرُ ويذْهَبُ ما في بيتِه مِنَ الرِّزْقِ. (٢) النَّجيب من الإبِل: القويّ، الخفيف، السَّريع، نجائبُ الإبل: خيارُها.