للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧٢٢ - إن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويؤخر أهل الحقد كما هم.

٧٢٣ - إن الله يعافي الأميين يوم القيامة ما لا يعافي العلماء.

٧٢٤ - إن الله يعجب من سائل يسأل غير الجنة، ومن معط يعطي لغير الله، ومن متعوذ يتعوذ من غير النار، ألا فلْيُبَاه بالعبادة لمن فوقه، والغِنَى إلى من دونه، حتى يكتب شاكرًا صابرًا؛ فإن أولياء الله أخروا النعيم للآخرة، وعجلوا الشدة في الدنيا للراحة.

٧٢٥ - إن الله يقول يوم القيامة: أمَرْتُكم فضيَّعْتم ما عهدتُ إليكم فيه، ورفعتم أنسابكم، فاليوم أرفع نسبي وأضع أنسابكم، أين المتقون؟ أين المتقون؟ {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} (الحجرات: ١٣).

٧٢٦ - إن الله يكره الرجل البطال.

٧٢٧ - إن الله يكره في السماء أن يخطئ أبو بكر في الأرض.

٧٢٨ - إن الله ينقل لذة طعام الأغنياء إلى طعام الفقراء.

٧٢٩ - إن الله ينهاكم عن التَعَرّي، فاسْتَحْيُوا من ملائكة الله الذين معكم؛ الكرام الكاتبين، الذين لا يفارقونكم إلا عند ثلاث حالات: الغائط والجنابة والغسل، فإذا اغتسل أحدكم بالعراء، فليستتر بثوبه أو بجذمة حائط أو ببعيره (١).

٧٣٠ - إن المؤمن إذا تعلم بابًا من العلم عمل به أو لم يعمل، كان أفضل من أن يصلي ألف ركعة تطوعًا.

٧٣١ - إن المؤمن إذا مات تجملت المقابر لموته، فليس منها بقعة إلا وهي تتمنى أن يدفن فيها، وإن الكافر إذا مات أظلمت المقابر لموته، فليس منها بقعة إلا وهي تستجير بالله أن لا يدفن فيها.


(١) الجِذمةُ: القِطعةُ تبقى من الشيء يُقطع طرفه ويبقى جِذمُه. والجُذمةُ: القطعةُ.

<<  <  ج: ص:  >  >>