٧١٣ - إن الله يحب العبد المحترف الذي يتعب في طلب الحلال.
٧١٤ - إن الله يحب أن يرى عبدَه تَعِبًا في طلب الحلال.
٧١٥ - إن الله يحب أن يعمل برخصه، كما يحب أن يعمل بفرائضه (١).
٧١٦ - إن الله يحب عبده المؤمن الفقير المتعفف أبا العيال.
٧١٧ - إن الله يحبُّ مَنْ يحب التمر.
٧١٨ - إن الله يدعو الناس يوم القيامة بأمهاتهم سترًا منه على عباده، وأما عند الصراط فإن الله يُعطي كل مؤمن نورًا وكل مؤمنة نورًا وكل منافق نورًا فإذا استووا على الصراط سلب الله نور المنافقين والمنافقات فقال المنافقون {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ}(الحديد: ١٣) وقال المؤمنون: {رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا}(التحريم: ٨) فلا يذكر عند ذلك أحدٌ أحدًا.
٧٢١ - إن الله يستحيي من عبده إذا صلى في جماعة ثم يسأله حاجته أن ينصرف حتى يقضيها.
(١) موضوع بهذا اللفظ، والحديث صحيح بلفظ: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ»، وبلفظ: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ». (٢) يَزَعُ: يَكُفُّ ويردع. رَوَيَ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٤/ ١٠٧) بإسناده عن عمر بن الخطاب سدد خطاكم أنه قال: «ما يزع الله بالسلطان أعظم مما يزع بالقرآن». وفيه: الهيثم بن عدي، وهو كذاب. كذبه كل من البخاري ويحيى بن معين وأبو داود. وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (١/ ١١٨) عن ابن القاسم قال: حدثنا مالك أن عثمان بن عفان كان يقول: «ما يزع الإمام أكثر مما يزع القرآن»، أي: من الناس، قال: قلت لمالك: «ما يزع؟»، قال: «يَكُفّ». (وهذا إسناد معضل).