٦٩٤ - إن الله لَيدْفَع بالمسلم الصالح عن مائة أهل بيت من جيرانه البلاء.
٦٩٥ - إن الله لَيستحيي من ذي الشيبة، إذا كان مسدّدًا لَزُومًا للسنة، أن يسأله فلا يعطيه.
(١) بعض الأئمة عند تسوية الصفوف يقول: «إنّ الله لا ينظر إلى الصّفّ الأعوج»، وهذا لا يثبت عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، وقد صحت أحاديث كثيرة في إقامة الصف والاستواء فيه وسد الخلل، منها قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ إِقَامَةِ الصَّلاَةِ» (رواه البخاري)، ورواه مسلم بلفظ: «سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ» وفي رواية لمسلم أيضًا: «أَقِيمُوا الصَّفَّ فِى الصَّلاَةِ؛ فَإِنَّ إِقَامَةَ الصَّفِّ مِنْ حُسْنِ الصَّلاَةِ». وقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ» (رواه البخاري ومسلم). وقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «أَقِيمُوا الصُّفُوفَ» (رواه البخاري). وعَنْ أَبِى مَسْعُودٍ سدد خطاكم قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِى الصَّلاَةِ، وَيَقُولُ: «اسْتَوُوا وَلاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ» (رواه مسلم). وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - قَالَ: «أَقِيمُوا الصُّفُوفَ، وَحَاذُوا بَيْنَ الْمَنَاكِبِ، وَسُدُّوا الْخَلَلَ، وَلِينُوا بِأَيْدِي إِخْوَانِكُمْ، وَلَا تَذَرُوا فُرُجَاتٍ لِلشَّيْطَانِ، وَمَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ الله، وَمَنْ قَطَعَ صَفًّا قَطَعَهُ اللهُ» (رواه أبو داود، وصححه الألباني).