للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٧١ - إن الله تعالى بَنَى الفردوس بيده وحظرها عن كل مشرك وعن كل مدمن خمر سِكّير.

٦٧٢ - إن الله تعالى قال: لقد خلقت خلقًا ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم أمر من الصبر، فَبِي حلفتُ: لأتيحنهم فتنة تدع الحليم منهم حيران، فبي يغترون؟ أم علي يتجرءون؟

٦٧٣ - إن الله تعالى لا يعذب حسان الوجوه سُود الحِدَق.

٦٧٤ - إن الله تعالى لما خلق الدنيا نظر إليها ثم أعرض عنها ثم قال: «وعزتي لا أنزَلْتُك إلا في شرار خلقي».

٦٧٥ - إن الله تعالى يحب أبناء الثمانين.

٦٧٦ - إن الله تعالى يحب أبناء السبعين ويستحيي من أبناء الثمانين.

٦٧٧ - إن الله تعالى يحب العبد المؤمن المحترف.

٦٧٨ - إن الله تعالى يحب الملِحّين في الدعاء.

٦٧٩ - إن الله تعالى يحب المؤمن المبتذل الذي لا يبالي ما لبس.

٦٨٠ - إن الله تعالى يحب أن تعدلوا بين أولادكم حتى في القُبَل.

٦٨١ - إن الله تعالى يَطّلِع في العيدين إلى الأرض فابرزوا من المنازل تلحقكم الرحمة.

٦٨٢ - إن الله تعالى يعجب من سائل يسأل غير الجنة، ومن مُعْطٍ يعطي لغير الله، ومن متعوذ يتعوذ من غير النار.

٦٨٣ - إن الله جعلها لكَ لباسًا، وجعلكَ لها لباسًا» رُوِيَ عن سعد بن مسعود وعمارة بن غراب اليحصبي: أن عثمان بن مظعون أتى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، فقال: يا رسول الله إني لا أحب أن ترى امرأتي عريتي - وفي رواية: عورتي - قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «ولِمَ؟» قال: «أستحيي من ذلك وأكرهه». قال: «إن الله جعلها لكَ لباسًا، وجعلكَ لها لباسًا، وأهلي يرون عريتي - وفي لفظ: عورتي - وأنا أرى ذلك منهم»، قال: «أنت تفعل

<<  <  ج: ص:  >  >>