على الذي بين الحمار والفَرَسْ
فما أُبالي مَنْ غَزَا ومن جَلَسْ
وعَدَس إنما هو زَجْرٌ للبغال، فأقامه مُقام ما يُزْجَر به.
ومثله قول الآخر، وذكر ناقة:
وكأنَّ غاربَها رَُِباوة مُخْرِمٍ ... وتَمُدُّ ثِنْيَ جَديلهَا بشراعِ
فالشِّراع: القِلْع الذي للسفينة، وهو يريد ما تحمله، يعني الدَّقَلَ، وبه شُبِّه عُنُقُ الناقة، فأقام ما عليه مُقامه.
كأنَّ أهدامَ النَّسيل المُنْسَلِ
على يَدَيْها والشِّراعِ الأطولِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.