وكذا قول الآخر:
جارِيةٌ من قَيْسٍ بنِ ثَعْلَبَهْ
قَبَّاءُ ذاتُ سُرَّةٍ مُثَعَّبَهْ
فنوَّنَ لِعَلَّة ما ذكرنا.
٦٢ - ومما يجوز له: ضِدَّ هذا، وهو حذف التنوين مما الوجه فيه إثباته، مثل قول الشاعر:
أتجعلُ صالِحَ الغنَويَّ دُونِي ... وَرَحْلِي دُونَ رَحْلِكَ في الرِّحالِ
فلم ينون صَالِحاً وحقه أن يكون منوناً، وإنما حذفه لالتقاء الساكنين وهما التنوين واللام من الغَنَوىَّ. ومثله قول الآخر:
حَيْدَةُ خاليِ وَلَقِيطٌ وعَلِي
وحاتِمُ الطَّائِيُّ وهَّابُ المِئِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.