فقال أبو محمد مجيباً:
أتاك موتك منتاباً على عجله
فحكيت له هذه الحكاية، فتفكر في نفسه سويعة، ثم أنشأ يقول:
والموت لا تتخطى الحي رميته ... ولو تباطأ عنه الحي أزعج له
[ابن السيبي]
وأما أبو البركات أحمد بن عبد الوهاب بن السيبي، فإنه كان مؤدب الخلفاء، وكانت له معرفة بالأدب والشعر، وأخذ عنه شيء يسير.
وتوفي يوم الثلاثاء، لست عشرة ليلة خلت من المحرم، سنة أربع عشرة وخمسمائة، في خلافة المسترشد بالله، وصلي عليه بجامع القصر، ودفن بباب حرب.
[أبو الأزهر المحولي]
وأما أبو الأزهر الضحاك بن سلمان بن سالم المحولي، فإنه كان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.