فَأَما الْيَتِيم فَلَا تقهر}
وَاذْكُر يتمك {وَأما السَّائِل فَلَا تنهر} وَاذْكُر فقرك {وَأما بِنِعْمَة رَبك فَحدث} وَاذْكُر ضلالك وَالْإِسْلَام وَلقَوْله {ضَالًّا} وُجُوه ذكرت فِي موضعهَا
سُورَة ألم نشرح
٥٦٧ - قَوْله تَعَالَى {فَإِن مَعَ الْعسر يسرا} {إِن مَعَ الْعسر يسرا} لَيْسَ بتكرار لِأَن الْمَعْنى إِن مَعَ الْعسر الَّذِي أَنْت فِيهِ من مقاساة الْكفَّار يسرا فِي العاجل وَإِن مَعَ الْعسر الَّذِي أَنْت فِيهِ من الْكفَّار يسرا فِي الآجل فالعسر وَاحِد واليسر اثْنَان وَعَن عمر رَضِي الله عَنهُ لن يغلب عسر يسرين
سُورَة التِّين
٥٦٨ - قَوْله تَعَالَى {لقد خلقنَا الْإِنْسَان فِي أحسن تَقْوِيم} وَقَالَ فِي الْبَلَد {لقد خلقنَا الْإِنْسَان فِي كبد} وَلَا مناقضة بَينهمَا لِأَن مَعْنَاهُ عِنْد كثير من الْمُفَسّرين منتصب الْقَامَة معتدلها فَيكون فِي معنى أحسن تَقْوِيم ولمراعاة الفواصل فِي السورتين جَاءَ على مَا جَاءَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.