للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: قصة الحضارة
المؤلف: وِل ديورَانت [ويليام جيمس ديورَانت (ت ١٩٨١ م)]
ترجمة: زكي نجيب محمود، محمد بدران، عبد الحميد يونس، محمد علي أبو درة، فؤاد أندراوس، عبد الرحمن عبد الله الشيخ
الناشر: دار الجيل، بيروت - لبنان
عام النشر:
المجلد ١ - ١٠: (بتكليف المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - تونس) ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م
المجلد ١١: (بتكليف المجمع الثقافي - أبو ظبي) ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٤٧ (موزعة على ١١ مجلدا)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[قصة الحضارة - ول ديورانت]

قصة الحضارة موسوعة في فلسفة التاريخ، قضى مؤلفها عشرات السنين في إعداد العدة لها، فقرأ لذلك عشرات المؤلفات وطاف بجميع أرجاء العالم من شرقية إلى غربية أكثر من مرة. وحسب القارئ دليلا على الجهد الذي بذله في إعداد العدة لها أن يطلع على ثبت المراجع العامة والخاصة التي أفاد منها المؤلف

- عرض فيه الكاتب بالتفصيل لتاريخ الحضارة الإنسانية في دراسة قائمة على منهج علمي شهد لها الباحثون بالموضوعية والحياد .. شاركته زوجته اليهودية (اريل ديورانت) في كتابه لاسيما في الجزء الخاص بالتاريخ اليهودي.
- ميزته أن لمصنفه نفس فلسفي فهو شديد العناية بتطور الفكر والنقلات الفكرية ومناهج البحث والنظر وغيرها.
- وقد تميز بالسرد التأريخي والاجتماعي وعلاقة العقل بالسياسة والمال وأنظمة الحكم والإدارة
- ومما يميز هذا الكتاب أن المؤلف تعامل مع المنظومة الحضارية بكل أطيافها فهو يعتبر أن البعد الفلسفي والبعد المدني والمادي والديني عبارة عن أوجه مختلفة لكائن حضاري واحد.
فهو يشرح المؤثرات التى أحاطت بالشخصيات مثلا (النشأة) (المجتمع) (الفكر السائد) (الحقبة الزمنية) … الخ، ويشرح تطور المؤثرات التى أحاطت بتطور الفكرة لأنه يدعم وينصر أفكار (بيكون) القائلة بعدم الافتراق بين الفكر و الحياة.

فالكتاب جديد في تناول التاريخ كحركة متصلة ويقدمه في صورة تأليفية متكاملة بما يعين على فهم فكري واضح لمسيرة التاريخ وللمعالم الحضارية ولمراحلها جغرافياً وموضوعياً. فقد صنف التراث البشري، على هذا الأساس في خمس مناطق
١ - وبدأ أولاً بالتراث الشرقي، الذي ضم حضارات مصر والشرق الأدنى حتى وفاة الإسكندر، وفي الهند والصين واليابان إلى العهد الحاضر،
٢ - ثم بالتراث الكلاسيكي، وهو يشمل تاريخ الحضارة في اليونان، وروما، وفي الشرق الأدنى الذي كان تحت السيادتين اليونانية والرومانية على التوالي
٣ - ثم عرض للتراث الوسيط، فذكر حضارة أوروبا الكاثوليكية والبروتستانتية، والإقطاعية، والحضارة البيزنطية، والحضارة الإسلامية واليهودية في آسيا وأفريقيا وإسبانيا، انتهاءً بالنهضة الإيطالية.
٤ - ثم استعرض التاريخ الأوروبي، متمثلاً في التاريخ الحضاري للدول الأوروبية، منذ الإصلاح البروتستانتي إلى الثورة الفرنسية
٥ - وانتهى عرضه بالتراث الحديث الذي تناول تاريخ الاختراعات المادية والفكرية، بما في ذلك السياسة والعلوم والفلسفة والدين والأخلاق والأدب والفنون في أوروبا، منذ تولى نابليون الحكم إلى العصر الحاضر.

هذا وقد استعان المؤلف في كتابته عن الحضارة العربية، بما تيسر له من المراجع المترجمة إلى الدول الأوروبية-وهي مع قلتها-لا تسلم من الآفات سواء من حيث اختبار تلك المراجع أو من حيث مستوى الترجمة التي تختلف من يد إلى يد، ضيقاً سعة، دقة، وتصرفاً ولقد كان حسن رأيه في هذه الحضارة، وسلامة اتجاهه نحوها، في كل حين عصمة له من الآراء المألوفة التي يرددها الكاتبون في هذا المجال

ويعود الفضل - بعد الله عز وجل - في ترجمة (قصة الحضارة) لأحمد أمين ولجامعة الدول العربية ثم للمنظمة العربية للثقافة والتربية والعلوم، وقد شارك في الترجمة زكي نجيب محمود ومحمد بدران وفؤاد أندراوس وعلي أدهم ومحمد علي أبو درة وعبدالحميد يونس وعبد الرحمن الشيخ

• في الجزء ١ من (قصة الحضارة): يتحدث عن نشأة الحضارة وبداياتها الأولى وعوالمها وعناصرها وبدايات المدنية قبل التاريخ واكتشاف المعادن وابتكار الكتابة
• أما الجزء ٢: فقد استهله بتأكيد فضل الشرق الأدنى على الحضارة الغربية ثم تتابعت الأبواب والفصول عن الحضارة السومرية والحضارة المصرية وحضارة بابل والحضارة الآشورية ثم عن ظهور الشعوب الهندوروبية ثم عن اليهود وفارس وعن الفينقيين والحثيين.
• أما الجزء ٣: فجاء عن الهند وجيرانها منذ ما قبل التاريخ وحتى المهاتما غاندي وحركة اللاعنف،
• أما الجزء ٤: فقد خصصه للحديث عن تاريخ الصين وحضارتها حتى الثورة التي قادها صن يات صن في مطلع القرن العشرين،
• أما الجزء ٥: فجاء عن اليابان وقد أنهاه بخاتمة أكّد فيها:"أن أوروبا وأمريكا هما طفل مدلل وحفيد أنجبتاهما آسيا". وفي هذه الخاتمة أكد على ثمانية عوامل يرى أنها أهم عناصر الحضارة وهي: العمل والحكومة والأخلاق والدين والعلم والفلسفة والأدب والفن، وبهذا ينتهي الكتاب الأول المكوَّن من خمسة أجزاء كلها تتعلق بحضارات الشرق …
• أما الأجزاء (٦ - ٨) من قصة الحضارة فهي انتقالٌ من حضارات الشرق إلى حضارة الغرب، فجاءت هذه الأجزاء عن حضارة اليونان حيث يؤكد: "أنه ليس في الحضارة اليونانية شيء لا ينير لنا سُبل حياتنا"، اليوم وأننا: "لا نكاد نجد شيئاً في ثقافتنا الدنيوية لسنا مدينين به لليونان". ويختتم الجزء السادس بالترحيب بهزيمة الفرس أمام اليونانيين في القرن الخامس قبل الميلاد لأن هذا النصر اليوناني قد حمى أوروبا من سيطرة النمط الشرقي الاستبدادي في الحكم وأتاح لليونان أن ترسِّخ تجربتها الفريدة في الحرية والديمقراطية وأن تترك لأوروبا هذا الإرث العظيم ليقودها في العصر الحديث إلى هذا الازدهار الهائل بعد الركود الذي أصابها بتأثير الشرق في العصور الوسطى ..
• أما الأجزاء (٩ - ١٢) فهي عن الحضارة الرومانية في حالة النشأة والتكوين وحالات الصعود والانحدار، ثم إلى السقوط والاندثار
• أما الجزء الثالث عشر فهو عن ظهور الإسلام، ثم عن ازدهار الحضارة الإسلامية وما جرى فيها من صعود وهبوط
• أما الجزء الرابع عشر فقد تناول فيه موضوعات كثيرة عن اليهود والعصور المظلمة في أوروبا واضمحلال الغرب ونهضة الشمال الأوروبي والصراع بين الطوائف المسيحية وظهور الإقطاع والفروسية
• أما الجزءان (١٥ و ١٦) فهما عن الحروب الصليبية وعن أوروبا وصراع الكنيسة مع الملوك والأباطرة وعن التقلبات الكثيرة التي مرت بهذه القارة
• أما الجزء السابع عشر فهو عن عودة اليقظة الأوروبية وترجمة التراث اليوناني من العربية: "وقد أحدثت هذه التراجم في أوروبا اللاتينية ثورة عظيمة الخطر ذلك أن تدفق النصوص العلمية من بلاد الإسلام واليونان كان له أعمق الأثر في استنارة العلماء الذين بدأوا يستيقظون من سباتهم"
• أما الأجزاء (١٨ - ٢١) فجاءت عن النهضة خلال الفترة من عام ١٣٠٤ حتى عام ١٥٧٦ م التي شهدتها إيطاليا وامتد أثرها إلى بقية القارة.
• بعد ذلك تأتي الأجزاء: (٢٢ - ٢٧) عن الإصلاح الديني
• تليها الأجزاء (٢٨ - ٣٠) عن عصر العقل
• تليها الأجزاء (٣١ - ٣٤) عن عصر لويس الرابع عشر ومخاضات الانقلاب الجذري في الأفكار والآراء والتطلعات
• تليها الأجزاء (٣٥ - ٣٩) عن عصر التنوير
• بعدها يأتي الجزء (٤٠) عن إيطاليا في الفترة (١٧١٥ - ١٧٥٩)
• أما الجزء (٤١) فكان عن الإسلام والشرق السلافي خلال الفترة (١٧١٥ - ١٧٩٦) تناول فيه وضع تركيا وفارس وشمال افريقيا خلال هذه الفترة، كما تناول الأوضاع الروسية وأسهب في الحديث عن الامبراطورة الروسية كاترين الكبرى، ثم عن ألمانيا في عهد فريدريك ثم عن الفيلسوف الألماني (كانط) وأدباء وشعراء ألمانيا في تلك الفترة، ثم تحدث عن أوضاع سويسرا وهولندا والدانمارك والسويد خلال نفس المدة
• أما الجزء (٤٢) فتحدث فيه عن الثورة الصناعية في بريطانيا، وعن تطور الأدب وعن انجلترا وفرنسا والفلاسفة والأدباء وقادة التنوير والتقلبات التي اجتازتها القارة الأوروبية والتي انتهت بالثورة الفرنسية
• الأجزاء (٤٣ - ٤٧): وكانت خطته أن يتوقف هنا عن اندلاع الثورة الفرنسية عام ١٧٨٩ م ولكنه حين رأى العمر قد امتد له استأنف العمل فكتب أربعة أجزاء غطَّت أهم ما جرى خلال الفترة (١٧٨٩ حتى ١٨١٥)، وبهذا أنجز عملاً فريداً وعظيماً وشامخاً سيظل شاهداً صارخاً على أن الاهتمام القوي المستغرق يحقق المعجزات سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى المجتمعات والشعوب والأمم.
صفحة المؤلف: [ول ديورانت]

فهرس الموضوعات