وَأما قَول عَطاء فَتقدم فِي بَاب شَهَادَة المختبئ
وَأما قَول الشّعبِيّ فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا وَكِيع ثَنَا الْحسن بن صَالح وَإِسْرَائِيل عَن عِيسَى بن أبي عزة عَن الشّعبِيّ أَنه أجَاز شَهَادَة الْأَعْمَى
وَأما قَول الحكم فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا ابْن مهْدي ثَنَا شُعْبَة قَالَ سَأَلت الحكم عَن شَهَادَة الْأَعْمَى فَقَالَ رب شَيْء تجوز فِيهِ
وَأما قَول الزُّهْرِيّ فِي ابْن عَبَّاس فَرَوَاهُ الْحُسَيْن بن عَليّ الْكَرَابِيسِي فِي كتاب أدب الْقَضَاء لَهُ عَن معن بن عِيسَى عَن ابْن أبي ذِئْب عَن الزُّهْرِيّ بِهِ
وَأما قصَّة ابْن عَبَّاس وَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَنْ صَاحِبٍ لَهُ عَنْ عَوْفٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ الْفِطْرِ فِي رَمَضَانَ فَكَانَ يُوضَعُ طَعَامُهُ ثُمَّ يَأْمُرُ مُرَاقِبًا يُرَاقِبُ الشَّمْسَ فَإِذَا قَالَ قَدْ وَجَبَتْ قَالَ كُلُوا
وَأما حَدِيث سُلَيْمَان بن يسَار فَتقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْعتْق فِي الْجُزْء الَّذِي قبل هَذَا من طَرِيق ابْن سعد فِي الطَّبَقَات
وَأما قصَّة سَمُرَة بن جُنْدُب
قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ ٢٦٥٥ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
رَجُلا يَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً أَسْقَطْتُهُنَّ مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا
وَزَاد عباد بن عبد الله عَن عَائِشَة تهجد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي بَيْتِي فَسمع صَوت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.