أَنا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا هَارُونُ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ ح قَرَأْتُهُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي أخْبركُم أَبُو نَصْرٍ الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ عَن مَحْمُود ابْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْدَهْ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ الْعَبَّاسِ الأَصْبَهَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَهْ أَنا أَبِي أَنا عبد الرَّحْمَن بن يحيى أَنا أَبُو مَسْعُودٍ قَالا أَنا أَبُو عَامِرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَفَعَهُ قَالَ أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَقَوْلُ الزُّورِ أَوْ قَالَ شَهَادَةُ الزُّورِ
رَوَاهُ أَبُو عَبَّاس السراج عَن عقبَة بن مكرم عَن أبي عَامر بِهِ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا
وَأما حَدِيث بهز فَأخبرنا بِهِ عبد الله بن عمر بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ طَيٍّ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْرَقُ أَنا أَبُو عَليّ الْوَاعِظ أَنا أَبُو بكر بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا بَهْزٌ وَهُوَ ابْنُ أَسَدٍ ثَنَا شُعْبَةُ أَخْبرنِي عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَبَائِرِ أَوْ قَالَ ذَكَرَهَا قَالَ الشِّرْكُ الْعُقُوقُ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ أَوْ قَوْلُ الزُّورِ
وَأما حَدِيث عبد الصَّمد فأسنده الْمُؤلف فِي الدِّيات
قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث
٢٦٥٤ - بشر بن الْمفضل عَن الْجريرِي عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة عَن أَبِيه رَضِي الله عَنهُ رَفعه أَلا أنبئكم بأكبر الْكَبَائِر الحَدِيث
وَقَالَ إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم ثَنَا الْجريرِي ثَنَا عبد الرَّحْمَن
أسْند الْمُؤلف حَدِيث إِسْمَاعِيل هَذَا فِي كتاب اسْتِتَابَة الْمُرْتَدين
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.