إِدْرِيسَ سَمِعت عُبَيْدَ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ((أَنَّهُ كَانَ يرفع يَدَيْهِ ح ٨٩ أفِي كل ز ١١٣ ب تَكْبِيرَةٍ عَلَى الْجِنَازَةِ السِّيَاقُ لِلرِّوَايَةِ الأُولَى
وَأما أَثَرُ الْحَسَنِ فَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ أَوْلَى النَّاسِ بِالصَّلاةِ عَلَى الْمَرْأَةِ الأَبُ ثُمَّ الزَّوْجُ ثُمَّ الابْنُ ثُمَّ الأَخُ
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا يُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ يَكْفِيكَ مَا أَدْرَكْتَ مِنَ التَّكْبِيرِ
وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مُعَاذٌ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَنْتَهِي إِلَى الْجِنَازَةِ وَهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهَا قَالَ يَدْخُلُ مَعَهُمْ بِتَكْبِيرَةٍ
وَقَالَ أَيْضًا حَدَّثنا حَفْصٌ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ لَا يَتَيَمَّمُ وَلا يُصَلِّي إِلا عَلَى طُهْرٍ
وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ خِلافَ ذَلِكَ قَالَ سَعِيدُ بن مَنْصُور حَدَّثنا حَمَّاد بن زَيْدٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنْظِيرٍ أَنَّ الْحَسَنَ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الْجِنَازَةِ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَإِنْ ذَهَبَ يَتَوَضَّأُ تَفُوتُهُ الْجِنَازَةَ قَالَ يَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي
حَدَّثنا هُشَيْمٌ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ يَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي وَيَجُوزُ أَنْ يَحْمِلَ ذَلِكَ عَلَى حَالَتَيْنِ وَاللَّهُ أعلم
قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن الْمسيب ((يكبر بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار وَالسّفر والحضر أَرْبعا
وَقَالَ أنس [رَضِي الله عَنهُ] التَّكْبِيرَة الْوَاحِدَة استفتاح الصَّلَاة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.