وَأما حَدِيث آدم عَن شُعْبَة
وَقد أوردهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ من حَدِيث معَاذ عَن شُعْبَة وَلَفظه عَن عبد الله قَالَ لِأَن أَقُول لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير عشر مَرَّات أحب إِلَيّ من أَن أعتق أَربع رِقَاب
وَأما حَدِيث الْأَعْمَش فَقَالَ النَّسَائِيّ فِي السّنَن الْكُبْرَى أَنا حَاجِب ابْن سُلَيْمَان ثَنَا وَكِيع عَن الْأَعْمَش بِهِ
وَأما حَدِيث حُصَيْن فَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي أَخْبَرَكُمُ الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرٍ إِجَازَةً عَنْ كَرِيمَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ غَبَرَةَ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلانَ أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ الْحُسَيْنِ الْجُعْفِيُّ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ رَبَاحٍ الأَشْجَعِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذر ح ٣١٤ أثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ هِلَال بن يسَاف عَن الرّبيع بْنِ خُثَيْمٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ مَنْ قَالَ أَوَّلَ النَّهَارِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لاشريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير عَشْرَ مَرَّاتٍ كُنَّ كَعَدْلِ أَرْبَعٍ مُحَرَّرِينَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ فَزَادَ فِيهِ بِيَدِهِ الْخَيْر
رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَن أَحْمد بن حَرْب عَن مُحَمَّد بن فُضَيْل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.