لأبي هريرة. هذا مع أنَّ قُدامة من السابقين البدريين، ثم قَاسَمَ عمرُ أبا هريرة كما كان يُقَاسِمُ عُمَّالَه، وأراد أن يعيده على الإمارة فأبى أبو هريرة.
وتقدم صفحة (١٠٦ و ١٢٠ و ١٢٣)(١): شهادة طلحة والزبير وأبي أيوب وعائشة له، وتقدم (ص ١٠٦ و ١١٨ - ١١٩)(٢) ثناءُ ابنِ عمر عليه. وذكر الحاكم في «المستدرك»(٣) أنه روى عنه بضعةٌ وعشرون من الصحابة، عدَّ منهم: أُبيَّ بن كعب، وأبا موسى الأشعري، وعائشة، وزيد بن ثابت، وأبا أيوب، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وجابر بن عبد الله، وجماعة.
وفي «الإصابة»(٤): «قال البخاري روى عنه نحو الثمانمائة من أهل العلم. وكان أحفظ مَنْ روى الحديث [ص ١٦٥] في عصره. قال وكيع في «نسخته»(٥): حدثنا الأعمش عن أبي صالح قال: كان أبو هريرة أحفظ أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -. وأخرجه البغوي من رواية أبي بكر بن عيَّاش عن الأعمش بلفظ: ما كان أفضلهم، ولكنه كان أحفظ .. (٦).
(١) (ص ٢٠٤ ــ ٢٠٥ و ٢٣١ ــ ٢٣٢ و ٢٣٦ ــ ٢٣٧). (٢) (ص ٢٠٤ ــ ٢٠٥ و ٢٢٧ ــ ٢٣٠). (٣) (٣/ ٥١٣). (٤) (٧/ ٤٣٢). (٥) رواه عن وكيع أحمدُ كما في «العلل»: (٣/ ٤٣) ولم أجده في نسخة وكيع المطبوعة. وأخرجه البخاري في «التاريخ»: (٦/ ١٣٣). (٦) أخرجه عبد الله بن أحمد في «العلل»: (٣/ ٢٣٢)، وابن أبي خيثمة في «تاريخه»: (١/ ٤٣٨ ــ دار الفاروق».