للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: الأموال لابن زنجويه
المؤلف: أبو أحمد حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الخرساني المعروف بابن زنجويه (ت ٢٥١هـ)
تحقيق : الدكتور شاكر ذيب فياض، الأستاذ المساعد - بجامعة الملك سعود
الناشر: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م
عدد الأجزاء: ١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[الأموال لابن زنجويه]

(المؤلف)
أبو أحمد حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الخرساني المعروف بابن زنجويه (٢٥١هـ) .

(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
الأموال
تحقيق د. شاكر ذيب فياض، وصدر عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، بالمملكة العربية السعودية، سنة ١٤٠٦هـ.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ من أهمها:
١ - اقترن ذكر هذا الكتاب بذكر مؤلفه في كتب التراجم؛ مثل: تهذيب الكمال (٧٩٢) ، تذكرة الحفاظ (٢) ، ومعجم البلدان (٥٨٢) ، والأعلام (٢٨٣) .
٢ - نسبه أصحاب كتب الفهارس إلى المؤلف؛ مثل: البغدادي في هدية العارفين (١٩) ، والكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: ٤٧, ٥٧) ، وكحالة في معجم المؤلفين (٤٨٤) .
٣ - كثرة نقول أهل العلم عن هذا الكتاب مع العزو إليه، ومن ذلك: الحافظ الزيلعي في نصب الراية (٢٦٢و ٤٩٠) ، والحافظ ابن حجر في الدراية (٢و ١٥٣و ١٦٨) , وفي الإصابة (٣) ، وفي تعجيل المنفعة (ص: ٤٤٩) ، وشمس الحق العظيم آبادي في عون المعبود (٨) .
٤ - عده الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته عن شيوخه في المعجم المفهرس (برقم: ١٣٣) .

(وصف الكتاب ومنهجه)
لقد تتلمذ المؤلف على الإمام أبي عبيد القاسم بن سلام، والذي يعتبر أبرز شيوخ المؤلف، وقد ألف كتابًا حافلًا في نفس هذا الموضوع وبنفس الاسم، وقد أشتد التشابه بين الكتابين، كما يوضح ذلك الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (ص: ٦٦) بقوله:
"وهو كالمستخرج على كتاب أبي عبيد وقد شاركه في بعض شيوخه وزاد عليه زيادات".
ونضيف أن المؤلف قد تابع شيخه في ترتيب الكتاب وتراجم الأبواب، ونقل غالب آراءه الفقهية بحذافيرها مع عزوها لشيخه إلا فيما ندر.
لكنه كان يسوق النصوص التي ساقها أبو عبيد من غير طريق أبي عبيد كما هو الشأن في كتب التخاريج.
وقد زاد المؤلف على شيخه شرح بعض الكلمات، والتعليق على بعض النصوص التي لم يعلق عليها شيخه ببيان آرائه الفقهية.
والمؤلف حين ينقل عن شيخه ما سبق إنما ينقله عن بحث وتمحيص وإلا فإنه يضرب صفحًا عن بعض النقول إذا كانت في نقده غير جيده.
وقد بلغت نصوص هذا الكتاب (٢٠٤٢) نصًا، منها ما هو مرفوع، ومنها بل أغلبها موقوف أو مقطوع، وقد ساقها المؤلف مرتبة على ثمانية كتب، بدأها بـ" كتاب الفيء ووجوهه وسبيله "، وختمها بكتاب الصدقة وأحكامها وسننها، وعنى بالصدقة الزكاة، كما يتبن من تراجم الأبواب المندرجة تحت هذا الكتاب.
وقد قدم المؤلف بين يدي الكتاب بعدة أبواب كالمدخل للموضوع ضمنها الكلام على التناصح بين الراعي والرعية، وفضل أئمة العدل، ووجوب السمع والطاعة على الرعية، وعدم الخروج على ولاة الأمر، ووجوب توقيرهم.
ثم ختم هذه المقدمة، أو هذا المدخل بـ" باب صنوف الأموال التي تليها الأئمة للرعية، وأصولها في الكتاب والسنة.
هذا ومادة الكتاب ـ على طولها ـ أتت من النقاء بمحل بعيد، وهذا من عمل المؤلف شكر الله سعيه.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: [ابن زنجويه]

فهرس الموضوعات