للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والفقه على ابن الصلاح، ولازمه، وانتقل إلى الديار المصرية، فانتفع به الطلبة، وولي قضاءها وتدريس الشافعي. مات ليلة الأحد، ثالث رجب سنة ثمانين وستمائة، ودفن بالقرافة (١) . وله ولدان:

١١٠- أحدهما: صدر الدين عبد البر، كان إماما فاضلا، ومدرسا. مات بدمشق في رجب سنة خمس وتسعين.

١١١- والآخر: بدر الدين أبو البركات عبد اللطيف. كان فقيها فاضلا معتنيا بالحديث، درس وأفتى، وناب في الحكم. مات بالقاهرة في جمادى الآخرة سنة عشر وسبعمائة. ولبدر الدين ولد يقال له:

١١٢- علاء الدين عبد المحسن، كان فقيها فاضلا، عارفا بالأدب والتاريخ. مات في شعبان سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة.

١١٣- الجمال يحيى بن عبد المنعم المصري. كان إماما كبيرا في مذهب الشافعي، أخذ عن أبي الطاهر المحلي، وتولى قضاء الغربية. مات في رجب سنة ثمانين وستمائة وقد قارب الثمانين.

١١٤- ظهير الدين جعفر بن يحيى التزمنتي. كان شيخ الشافعية في زمانه، تفقه على ابن الجميزي. وشرح مشكل الوسيط، وأخذ عنه فقهاء زمانه كابن الرفعة فمن دونه، مات سنة اثنتين وثمانين وستمائة (٢) .

١١٥- سراج الدين موسى، أخو الشيخ تقي الدين بن دقيق العبد. كان فقيها نظارا شاعرا، تصدر بقوص لنشر العلم والفتوى، وصنف المغني في الفقه. ولد بقوص سنة إحدى وأربعين وستمائة، ومات في شوال سنة خمس وثمانين (٣) .


(١) طبقات الشافعية ٥: ١٩.
(٢) طبقات الشافعية ٥: ٥٤.
(٣) طبقات الشافعية ٥: ١٥٧، الطالع السعيد ٣٨٠.