١٠٥- أبو الفضل محمد بن علي بن الحسين الخلاطي. سمع ببغداد ودمشق، ثم انتقل إلى القاهرة، فناب في الحكم. وحدث، وصنف كتبا، منها قواعد الشرع وضوابط الأصل، والفرع على الوجيز. مات بالقاهرة في رمضان سنة خمس وسبعين وستمائة (١) .
١٠٦- الكمال طه بن إبراهيم بن بكر الإربلي. كان فقيها أديبا، ولد بإربل ودخل القاهرة شابا، وانتفع به خلق كثيرون، روى عنه الدمياطي. مات بمصر في جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وستمائة وقد جاوز الثمانين.
١٠٧- جلال الدين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الكندي الدشناوي. كان إماما فقيها ورعا، تفقه بقوص رفيقا للشيخ تقي الدين بن دقيق العيد. ثم بالقاهرة على ابن عبد السلام، هو وإياه. وشرح التنبيه، وألف مناسك وكتابا في الأصول، وآخر في النحو وعاد إلى قوص، فتفقه عليه بها جماعة، وتحكى عنه مكاشفات وأحوال صالحة. مات بقوص في رمضان سنة سبع وسبعين وستمائة (٢) .
وله ولد يقال له:
١٠٨- تاج الدين محمد، كان فقيها محدثا قارئا بالسبع. ولد في رجب سنة ست وأربعين وستمائة، تفقه على والده وغيره. سمع وحدث ودرس، وأفتى بقوص، مات بها ليلة الجمعة، ثالث الحجة سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة (٣) .
١٠٩- ابن رزين تقي الدين أبو عبد الله محمد بن الحسين بن رزين العامري. كان إماما بارعا في الفقه والتفسير، مشاركا في علوم كثيرة، قال الإسنوي: ويكفيك أن النووي نقل عنه في الأصول والضوابط، مع تأخر موته عنه. ولد بحماة، يوم الثلاثاء، ثالث شعبان سنة ثلاث وستمائة. وقرأ النحو على