وقد يُجعل حم اسمًا للسورة، ويدخله الإعراب ولا يُصرف. ومن قال هذا قال في الجميع: الحَوَامِيم. كما يقال: طس والطَّوَاسِين.
* * *
٣٦- وأما (التوراة) فإن الفرّاءَ يجعلُها من وَرِيَ الزَّنْدُ يَرِي: إذا خرجت نارُه، وأوْرَيتُه (٢) . يريد أنها ضِياء.
* * *
٣٧- و (الإنجيل) من نَجلتُ الشيءَ: إذا أخرجته. وولدُ الرجل نجلُه (٣) . وإنجيل "إِفْعِيل" من ذلك. كأن الله أظهر به عَافيًا من الحق دَارِسًا.
* * *
٣٨- وقد سمى الله القرآن:(كِتَابًا) فقال: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ}(٤)
(١) البيت له في سيبويه ٢/ ٣٠، واللسان ١٥/ ٤٠، ١٨/ ٢٣٠. (٢) قال ذلك في كتابه في المصادر، كما في اللسان ٢٠/ ٢٦٨، وانظر مفردات الراغب ٥٤٢. (٣) في اللسان ١٤/ ١٧١ "وقيل: اشتقاقه من النجل الذي هو الأصل" وفي المعرب ٢٣ "فاشتقاقه من النجل، وهو ظهور الماء على وجه الأرض واتساعه". (٤) سورة البقرة ٢.