(١) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (٢/ ٢٢)، وقال أيضًا (٤/ ١٩٤) في تفسير قوله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ} [النور: ٢]: "وهذه الآية باتفاق ناسخة لآية الحبس وآية الآذى اللتين في سورة النساء"، وحكاه عنه ابن عاشور في "التحرير والتنوير" (٤/ ٥٦) حيث قال: "قال ابن عطية: أجمع العلماء على أن هاتين الآيتين منسوختان بآية الجلد في سورة النور". (٢) تفسير القرطبي (٥/ ٨٥)، وقال أيضًا (١٢/ ١٥٩) في تفسير قوله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} [النور: ٢]: "هذه الآية ناسخة لآية الحبس وآية الأذى اللتين في سورة النساء باتفاق". (٣) تفسير الخازن (١/ ٤٩٥). (٤) عون المعبود (١٢/ ٦٠). (٥) هو أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه ابن جزي، الكلبي، المالكي، فقيه، أصولي، لغوي، من كتبه: "القوانين الفقهية في تلخيص مذهب المالكية"، و"تقريب الوصول إلى علم الأصول"، ولد سنة (٦٩٣ هـ)، ومات سنة (٧٤١ هـ). انظر: الدرر الكامنة ٥/ ٨٨، شذرات الذهب ٦/ ٢٨٦، الإحاطة في أخبار غرناطة ١/ ٥٢. (٦) سورة النور، آية (٢). (٧) التسهيل لعلوم التنزيل (٣/ ٥٨). (٨) تفسير ابن كثير (٢/ ٢٣٣). (٩) هو أبو زيد، عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري، المالكي، برع في التفسير، والوعظ والرقائق، من كتبه: "الجواهر الحسان في تفسير القرآن"، و"الذهب الابريز في غريب القرآن العزيز"، ولد سنة (٧٨٦ هـ)، وتوفي سنة (٨٧٥ هـ). انظر: الأعلام (٣/ ٣٣١)، الضوء اللامع (٢/ ٢٩١).