زاد فيه يحيى بن محمد [الحارثي](١) عن زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع، عن أبيه، عن جده، عن ابن عمر:"أو إناء فيه شيء من ذلك"(٢).
ومثال زيادة الراوي مرة وتركها أخرى: حديث سفيان بن عيينة عن طلحة بن يحيى بن طلحة بن [عبيد الله](٣) بسنده إلى عائشة قالت: " [دخل](٤) عَلَيَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ: إنا خبأنا لك [خبيئًا](٥). فقال: أما إني كنتُ أريد الصوم ولكن قَرِّبيه"(٦). أسنده الشافعي عن سفيان هكذا. ورواه عن سفيان شيخ باهلي، وزاد فيه:"وأصوم يومًا مكانه"(٧).
: (ثم عرضته عليه قبل موته بِسَنة فذكر هذه الزيادة)(٨).
= (إرواء الغليل: ٣٣). (١) كذا في جميع النُّسخ، والصواب: الجاري. انظر: سنن الدارقطني (١/ ٤٠)، السنن الكبرى للبيهقي (١٠٦). (٢) سنن الدارقطني (١/ ٤٠). قال الألباني في (مشكاة المصابيح: ٤٢٨٥): (إسناده ضعيف). وانظر كلامه الألباني عليه تفصيلًا في (إرواء الغليل: ٣٣)، وانظر أيضًا: البدر المنير (١/ ٦٥٠). (٣) كذا في (ق) وهو الصواب، وفي سائر النُّسخ: عبد الله. (٤) كذا في (ز) وهو الصواب، وفي سائر النُّسخ: دخلت. (٥) كذا في (ز، ظ، ق، ت). والصواب: (حيسًا) كما في (الأم، ١/ ٢٨٦) للشافعي. (٦) مسند الشافعي (ص ٨٤). (٧) مصنف عبد الرزاق (٧٧٩٣)، السنن الكبرى للنسائي (٣٣٠٠)، سنن الدارقطني (٢/ ١٧٧)، السنن الكبرى للبيهقي (٨١٢٥). وانظر كلام الحافظ ابن حجر عليه في (التلخيص الحبير، ٢/ ٢١٠) وكلام الألباني في (إراواء الغليل: ٩٦٥). (٨) هذا كلام الشافعي. انظر: معرفة السنن والآثار (٣/ ٤١٩)، السنن الكبرى للبيهقي (٤/ ٢٧٥).