أي: إذا تَقرر أن القرآن يُعتبر في ثبوته التواترُ، انبنى على ذلك مسألتان: القراءات السبعة، و [القراءات](٤) الشاذة.
فأما الأُولى: وهي ما قرأ به الأئمة السبعة المشهورة وتواترت عنهم من القرآن فيجب أن [تكون متواترة](٥) إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ [لكونها](٦) قرآنًا، ولا يكون إلا متواترًا كما سبق.
واحترزتُ بقولي:(وتواترت) عما يُحكَى عن بعضهم آحادًا، فإنَّ ذلك من الشاذ الآتي بيانه، كما لو قرأ بها غيرهم.
(١) كذا في (ز). وفي (ش): الآحاد. وفي سائر النُّسخ: إلى آحاد. (٢) ينضبط الوزن هكذا ولا ينضبط مع: قَرَأَه. (٣) في (ز): المدود المنهية. وفي (ظ): ممدود منهية. (٤) في (ز، ظ، ش): القراءة. (٥) كذا في (ز). لكن في سائر النُّسخ: يكون متواترا. (٦) كذا في (ز). لكن في سائر النُّسخ: لكونه.