وفي الصحيحين:"أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده نحو اليمن، فقال: ألَا إنَّ الإيمان ها هنا"(١) الحديث.
وفي أبي داود أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل في صلاة الفجر، فأومأ بيده أنْ مكانكم، ثُم جاء ورأسه يقطر، فصَلَّى بهم، فلمَّا قضى الصلاة قال:"إنما أنا بَشَر، وإني كنتُ جُنُبًا"(٢).
وفي أبي داود عن أبي حميد الساعدي أنه - صلى الله عليه وسلم - وضع - يعني في حال التشهد - كفه اليمنى على ركبته اليمنى وكَفَّه اليسرى على ركبته اليُسرى، وأشار بإصبعه (٣).
وفي حديث ابن عمر في "مسلم": "قبض أصابعه كُلها وأشار بالإصبع التي تلي الإبهام"(٤). وفي رواية:"عقد ثلاثة وخمسين، وأشار بالسبّابة"(٥). وفي أبي داود عن ابن الزبير:"كان يشير بالسبابة ولا يحركها"(٦).
وفي حديث: "الشهر كذا وكذا وكذا. وأشار بأصابعه العشرة [مرة](٧) ثُم مرة وقبض
(١) صحيح البخاري (رقم: ٤٩٩٧)، صحيح مسلم (رقم: ٥١)، واللفظ لمسلم. (٢) مسند أحمد (٢٠٤٣٦)، سنن أبي داود (رقم: ٢٣٣، ٢٣٤) وغيرهما. قال الألباني: صحيح. (صحيح سنن أبي داود: ٢٣٣). (٣) صحيح ابن خزيمة (٦٨٩)، سنن أبي داود (رقم: ٧٣٤). قال الألباني: صحيح. (صحيح سنن أنس داود: ٧٣٤). (٤) صحيح مسلم (رقم: ٥٨٠). (٥) صحيح مسلم (رقم: ٥٨٠). (٦) سنن أبي داود (رقم: ٩٨٩)، سنن النسائي (١٢٧٠) وغيرهما، بلفظ: (كان يُشِيرُ بِأصْبعِهِ إذا دَعَا, ولا يحُرِّكُهَا). قال الألباني: صحيح. (صحيح سنن أبي داود: ٩٨٩). (٧) مِن (ق، ش).