ومِنْ حيث إنَّ الشك في طريان المانع لا أثَر له: فيوجد المشروط.
وهو تناقض.
الثالث: سَبَبُ السببِ ينزل مَنْزلة السبب؛ لأنَّ ما تَوقَّفَ عليه المتوقَّفُ عليه - مُتَوَقَّفٌ عليه، كالإعتاق في الكفارة سبب للسقوط عن الذمة، والإعتاق يتوقف على اللفظ المُحَصِّل له.
وللسبب والشرط والمانع تقسيمات أخرى [باعتبارات](١) لا يسع هذا المختصر ذِكْرها، والله أعلم.