و[يشاركها](٣)"إما" في هذا المعنى وفي غالب ما يأتي، إلا أن الشك في "إما"[مبني](٤) عليه في الابتداء، و"أو" تأتي بعد الجزم، فيُبين بها الشك فيه.
ثانيها: التشكيك، وربما عُبر عنه بِـ "الإبهام"، وهو التعمية على المخاطَب مع أن المتكلم عالِم بالحال، نحو:{وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}[سبأ: ٢٤].
وربفي عُبر عن هذا المعنى بِـ "الإيهام"(بالمثناة تحت) كما جوَّزه القرافي؛ لأن القصد التلبيس على السامع.
(١) كذا في (ص، ن). لكن في (ت، ش، ظ، ض، ق): جرت. (٢) كذا في (ص). لكن في سائر النُّسخ: كان. (٣) في (ق): تشاركها. (٤) كذا في (ص). لكن في سائر النُّسخ: يبنى.