= الشيخين ولم يخرجاه، وشاهده: الحديث الصحيح المحفوظ عن سمرة بن جندب" ووافقه الذهبي. وممن صحح الحديث: عبد الحق وابن القطان، ذكرهما الزيلعي في "نصب الراية" ٣: ٢٧٩، وقال ابن حزم في "المحلى" ٩: ٢٠٢: "هذا خبر صحيح، كل رواته ثقات، تقوم به الحُجَّة". وحديث الحسن عن سمرة: أخرجه أبو داود ٤: ٢٥٩ (٣٩٤٩) وقال: "لم يحدث ذلك الحديث إلا حماد بن سلمة، وقد شك فيه"، والترمذي ٣: ٦٤٦ (١٣٦٥) وقال: "هذا حديث لا نعرفه مسندًا إلا من حديث حماد بن سلمة" ثمَّ قال: "والعمل على هذا الحديث عند بعض أهل العلم"، والنسائيُّ في "الكبرى": ٣: ١٧٣ (٤٨٩٨ - ٤٩٠٢)، وابن ماجه ٢: ٨٤٣ (٢٥٢٤). وفي "التلخيص الحبير" ٤: ٢١٢: "قال علي بن المديني: هو حديث منكر، وقال البخاري: لا يصح". وفي الباب حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- عند الدارقطني ٤: ١٢٩ (١٥): جاء رجل يقال له: صالح، بأخيه، فقال: يا رسول الله إني أريد أن أعتق أخي هذا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله أعتقه حين ملكتَه" وفيه العَرْزَميُّ والكلبيُّ، قال الدارقطني: "العرزمي تركه ابن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي، وأبو النضر محمَّد بن السائب الكلبي متروك أيضًا".