٢٣٢ - وعن بُرَيدةَ بن الحُصَيب قال: كُنَّا في الجاهلية إذا وُلد لأحدنا غلامٌ: ذَبَح شاةَ، ولَطَخ رأسَه بدمها، فلما جاء الله بالإسلام: كُنَّا نذبَحُ شاةً، ونَحْلِقُ رأسَه، ونَلْطَخه بزعفران.
في إسناده: علي بن الحسين بن واقد، قال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
= وهؤلاء القدماء. قال أبو محمد -ابن أبي حاتم-: يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره" انتهى. وفي "تهذيب الكمال" ٢٢٣: ٢٧ قال النسائي في مجالد: ثقة، وبناء على ذلك فإدخال الحديث في قسم الضعيف غير سديد. ٢٣٢ - تخريجه: أخرجه أبو داود: كتاب الأضاحي - باب في العقيقة ٢٦٣: ٣ (٢٨٤٣). وكلمة أبي حاتم في علي بن الحسين بن واقد: في "الجرح والتعديل" ٦ (٩٧٨)، لكن قال النسائي فيه: "ليس به بأس" نقله عنه المزي في "التهذيب" ٤٠٧: ٢٠، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٨: ٤٦٠، وفي "التقريب" (٤٧١٧): "صدوق يهم". وقد روى أبو يعلى في "مسنده" ٤: ٣٠١ (٤٠٤٥)، والبزار في "مسنده" كما في "كشف الأستار" ٧٥: ٢ (١٢٣٩) من حديث عائشة بمثله، وقالت: "فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجعلوا مكان الدم خَلوقًا". قال الهيثمي في "المجمع" ٥٨: ٤: "رجاله رجال الصحيح، خلا شيخ أبي يعلى "إسحاق" فإني لم أعرفه". =