٢٢١ - وعنه قال: سألت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن المِعْراض فقال:"إذا أصاب بِحَدِّه فَكُلْ، وإذا أصاب بِعَرْضِه فلا تأكُلْ فإنه وَقِيذٌ".
قلت: أرسِل كلبي؟ قال:"إذا سمَّيْتَ فكُلْ، وإلا فلا تأكُلْ، وإن أكل منه فلا تأكُلْ فإنما أمسكَ لنفسه".
فقال: أُرسِلُ كلبي فأَجدُ عليه كلبًا آخر؟ فقال:"لا تأكُلْ، لأنَّكَ إنما سمَّيْتَ على كلبِكَ".
= معناه: "المِعْراض": جاء في "النهاية" ٣: ٢١٥: "سهم بلا ريش ولا نَصْل، وإنما يصيب بعَرْضه دون حدِّه". ٢٢١ - تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الذبائح والصيد - باب إذا وجد مع الصيد كلبًا آخر ٩: ٦١٢ (٥٤٨٦)، ومسلم: كتاب الصيد والذبائح - باب الصيد بالكلاب المعلمة ٣: ١٥٢٩ (٣)، وأبو داود: كتاب الصيد - باب في الصيد ٢٧٣: ٣ (٢٨٥٤) واللفظ له، والترمذي: كتاب الصيد - ما جاء في الكلب يأكل من الصيد ٤: ٥٦ (١٤٧٠) وما جاء في صيد المعراض ٥٧: ٤ (١٤٧١)، والنسائي: كتاب الصيد والذبائح - ما أصاب بحد من صيد المعراض ٧: ١٩٥ (٤٣٠٨)، وإذا وجد مع كلبه كلبًا غيره ١٨٣: ٧ (٤٢٧٢). وأخرجه ابن ماجه مختصرًا: كتاب الصيد - باب صيد المعراض ٢: ١٠٧٢ (٣٢١٤). معناه: "وَقيذ" أي: موقوذ، قال في "المصباح": "وشاة موقوذة: قُتلت بالخشب، وبغيره فماتت من غير ذكاة".