١٩٢ - وعن أبى هريرة قال: أتى رجل -يعني: سلمة بن صخر- النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: هلكتُ، قال:"ما شأنك؟ "
قال وقعتُ على امرأتى في رمضانَ.
قال:"فهل تجد ما تَعْتِق رقبة؟ " قال: لا.
قال:" فهل تستطيع أن تصومَ شهرين متتابِعَيْن؟ " قال: لا.
قال:"هل تستطيع أن تُطعمَ ستين مسكينًا؟ " قال: لا.
قال:"اجلسْ"، فجلس.
فاتي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعَرَق فيه تمر فقال:"تصدَّقْ به"، فقال: يا رسول الله ما بين لابَتَيْها أهلُ بيت أفقر منا، قال: فضحك رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بدَتْ ثناياه، قال:"فأَطْعِمْه إياهم".
= وكان يتنكبُ - صلى الله عليه وسلم - استعمال مثله إذا كانت هى صائمة، علمًا منه بما رُكِّبَ في النساء من الضعف عند الأسباب التي تَرِدُ عليهن. . . ." إلى آخر كلامه. ١٩٢ - تخريجه: أخرجه البخارى: كتاب الصوم - باب إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء فتُصُدِّق عليه فلْيُكَفِّر ٤: ١٦٣ (١٩٣٦)، ومسلم: كتاب الصيام - باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان على الصائم ... ٢: ٧٨١ (٨١)، وأبو داود: كتاب الصوم - باب كفارة من أتى أهله في رمضان ٧٨٣: ٢ (٢٣٩٠)، والترمذى: كتاب الصوم - ما جاء في كفارة الفطر في رمضان ٣: ١٠٢ (٧٢٤)، والنسائى: كتاب الصيام - ما ينقض الصوم ٢: ٢١٢ (٣١١٧)، وابن ماجه: كتاب الصيام - باب ما جاء في كفارة من أفطر يومًا من رمضان ١: ٥٣٤ (١٦٧١).