أنَّه قال: "سمعت "هشام بن حكيم بن حزام" يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها -وقد كان "النَّبيُّ" -صلَّى الله عليه وسلَّم- أقرأنيها.
فأتيت به "النَّبيَّ" -صلَّى الله عليه وسلَّم- فأخبرته.
فقال له: اقرأ. فقرأ تلك القراءة، فقال: "هكذا أنزلت".
ثم قال لي: اقرأ، فقرأت قراءتي. فقال: "هكذا أنزلت".
ثم قال: إن هذا القرآن نزل (٢٣٥) على سبعة أحرف فاقرءوا منه ما تيَّسر".
وكذلك حديث "أبي بن كعب" هو مثل حديث "عمر" أو "نحوه".
فهذا يبيِّن لك أن الاختلاف إنما هو في اللفظ، والمعنى واحدٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.