إلى أن قال: -
لا يبخلون على جار بفضلهمو ... ولا يمسهمو من مطمع طبع
لا يفخرون إذا نالوا عدوهم ... وإن أصيبوا فلا خور ولا هلع
نسمو إذا الحرب نالتنا مخالبها ... إذا الزعانف من أظفارها خشعوا
أكرم بقوم رسول الله شيعتهم ... إذا تفرقت الأهواء والشيع
أهدى لهم مدحتي قلب , ووازره ... فيما أحب: لسان حائك صنع
وقال الزبرقان أيضا: -
أتيناك كيما يعلم الناس فضلنا ... إذا احتفلوا عند احتضار المواسم
فإنا ملوك الناس في كل موطن ... وأن ليس في أرض الحجاز كدارم (١)
وإنا نذود المعلمين إذا انتخوا ... ونضرب رأس الأغيد المتفاخم
وأن لنا المرباع (٢) في كل غارة ... تغير بنجد , أو بأرض الأعاجم
(١) حي من تميم ينسبون إلى أبيهم دارم بن مالك بن حنظلة.(٢) المرباع: ربع ما يأخذون من الغنيمة. كان يأخذه السيد والرئيس المطاع، ولو لم يحضر الوقعة.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute