معنى اليسر والسماحة ١ - معنى اليسر لغة: اليسر - بضم الياء وسكون السين، وبضمهما -: اللين والسهولة، والانقياد، ضد العسر. والتيسير: مصدر يسر الأمر، إذا سهله ولم يعسره، ولم يشق على نفسه أو غيره فيه (١) .
ومعناه في الاصطلاح: موافق لمعناه اللغوي، وهو: عمل لا يجهد النفس ولا يثقل الجسم، أو بعبارة أخرى: هو عمل فيه يسر وسهولة وانقياد (٢) .
ومعنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: «إن هذا الدين يسر» : قال ابن الأثير: " اليسر ضد العسر، أراد أنه سهل سمح قليل التشديد "(٣) .
ب - أما السماحة لغة - في هذا الموضع -: فهي مصدر سَمَحَ يَسْمَحُ سَمَاحَةً وَسُمُوحَةً: أي فعل شيئا فسهل فيه. والسمح: السهل، والمسامحة: المساهلة (٤) قال ابن فارس في مادة " سمح " السين والميم والحاء أصل يدل على سلاسة وسهولة (٥) و" الحنيفية السمحة ": أي ليس فيها ضيق ولا شدة؛ لكونها مبنية على السهولة (٦) .
(١) انظر: مفردات ألفاظ القرآن، ص ٥٧٦؛ لسان العرب " يسر ". (٢) انظر: فيض القدير ٢ / ٣٢٦؛ ومحاسن التأويل (تفسير القاسمي) ٣ / ٤٢٧. (٣) النهاية في غريب الحديث ٥ / ٢٩٥. (٤) انظر: لسان العرب " سمح "، والمصباح المنير ١ / ٢٨٨. (٥) معجم مقاييس اللغة ٣ / ٩٩. (٦) انظر: لسان العرب " سمح "؛ وفتح الباري ١ / ١١٦ - ١١٧.