ما قصد به إليه.
قال أبو محمد: وقلت أنا في معناها:
عشقتُ من لا ألام فيه وما ... يَخلُو من اللَّوم كلُّ من عَشِقا
رأى الورى في سواهُ مختلف ... وأنت تلقاه فيه متفقا
فكلُّ قلبٍ إليه منصرف ... كأنّهُ من جميعها خُلقا
وقال المتنبي:
ولكل عينٍ قرةٌ في قُربِهِ ... حتّى كأن مغيبه الأقذاءُ
هذا بيت رديء الصنعة لأن القرة ضدها السخنة وكان ينبغي أن يقول:) لكل عين حلا في قربه (ليكون ضد الأقذاء، كما قال أبو تمام:
فأحِلو القذى عَنْ ناظري بأسطُرٍ ... يَكشِفنَ عن كُرباتِ بالٍ بَالي
من يهتدي في الفعل ما لا يهتدي ... في القولِ حتّى يَفعل الشُّعراءُ
معناه: من يهتدي ما لا يهتدي الشعراء في القول حتى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.