للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وقال المتنبي:

ألذُّ من الصّهْبَاءِ بالماء ذِكرُهُ ... وأَحْسَنُ مِنْ يسر تلقَاهُ مُعْدِمُ

أخذه من قول ابن بسام:

يا نظيراً للبرء بعد السقام ... يا يساراً أتى على إعدامِ

بأهلا لأعداء وقد نقص ... الشهر على غفلةٍ من الصوامِ

وقال المتنبي:

ولو قال: هاتُوا درهماً لم أجد بهِ ... على سائلٍ أعيا على النَّاس درهمُ

فتح له بكر بن نطاح هذا المعنى بقوله:

لو لم يكن في الناس إِلا درهم ... ومدحته وافاك ذاك الدرهم

وقال المتنبي:

صفوفاً لليثٍ في ليوثٍ حُصُونها ... مُتون المذاكي والوشيحُ المُقَّومُ

هذا من قول القائل:

ونحن أناس لا حصون بأرضنا ... نلوذ بها إِلا القنا والقواضبُ

وقال المتنبي:

تغيب المنايا عنهم وهو غائبٌ ... وتَقدْمُ في ساحاتهم حين يَقْدِمُ

<<  <   >  >>