وكقول أبي نواس:
تعاورتهم سِهامُ الدهرِ فانقرضوا ... كما تيمم نُبْل قَصْد أغْراضِ
وقال المتنبي:
أظمتني الدُّنيا فلما جِئْتُها ... مُسْتسقياً مَطَرتْ عَليَّ مَصَائِبا
وقال ابن الرومي:
وكنت كمستسق سماء مخيلة ... حيا فأصابته بإِحدى الصَواعق
وهذا يدخل في قسم المساواة.
وحبيتُ من خوصِ الرّكابِ بأسْوَدٍ ... من دراشٍ فغدوْتُ أمشي رَاكِبا
هذا معنى أقل من فتحه أبو نواس ولكنه مع افتتاحه إيا جوّده حتى يزيد عليه من احتذاه بعده، وقال:
إِليك أبا العبّاس من بين من مشى ... عليها امتطينا الحضرميّ المُلَسَّنا
قلائص لم تُسقط جنيناً من الوَجَى ... ولم تَدْرِ ما قَرع الفنيقُ ولا الهَنا
حالاً متى علم ابن منصور بها ... جاء الزَّمانُ إِليّ منها تائِبَا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute