للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

فأبو الشيص ينادي أبا الطيب وأبو تمام جعل الإجماع على سؤدده لو كان في الدين فلا اختلاف، فزاد في كلامه ما هو من تمامه، والبحتري جعل سبب الإجماع علماً به أو تقليداً فيه فأوضح ورجح، وابن الرومي ذكر الخلاف في سواه وإجماعهم عليه وذكر أنه لم يوجدهم الطريق إلى الاختلاف فيه لكماله فللقوم زيادات يرجحون بها على المتنبي وهو المتأخر فهم أولى بمعانيهم.

وقال المتنبي:

يفدّونهُ حتّى كأنَّ دماءهُمْ ... لجارى هَواهُ في عُروقهم تقفو

ليس في التفدية دلالة على أنّ دماءهم كأنها تقفو هواه في عروقهم وليس العروق من مساكنة الهوى بل من مساكنة القلوب ولكنه سمع قول أبي العتاهية:

فتنفست ثُمّ قلتُ نعم حس ... بّاً جرى في العروق عِرقاً فعرقا

فأخذه) منه (: وقال المتنبي:

وقوفين في وقفين: شكرٍ ونائلٍ ... فنائلهُ وقفٌ، وشكرهُمُ وقفُ

نصب) وقوفين (على الحال منه ومن الناس المقدم ذكرهم والعامل في الحال قوله:) يفدونه (كقولك) لقيتك ضاحكين أنا وأنت (في هذه الحال

<<  <   >  >>