وقال المتنبي:
محامدٌ نزفت شعري ليملأها ... فآل ما امتلأت مِنهُ ولا نضبَا
هذا يقرب منه وينظر إليه قول أبي تمام:
فلو كان يفنى الشّعر أفناه ما قرتْ ... حياضُكَ مِنهُ في العُصُور والذواهبِ
ولكنَّه صوب العُقول إذا انجلت ... سَحائبُ منهُ أعقبتْ بِسحائبِ
وقال ابن الرومي:
أصبحتَ بحر سماحٍ غير منتزفٍ ... لاقاه بحرُ ثناءٍ غير منترفِ
وما عبر عنه بأن نزف فقد نضب أو قارب النضوب، فهي عبارة رديئة.
مكارمٌ لك فُتّ العالمين بها ... مَنْ يستطيعُ لأمرٍ فائتٍ طلبا
ينظر إلى قول البحتري:
أيها المُبتغي مساجلةَ) الفت ... ح (تَبغيتَ نيلَ ما لا ينَال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.