مجتدياً علم أنّ أبياته سبب لفراق المال فنعب لذلك، وليس ما ذهب إليه النحوي بشيء.
وقال المتنبي:
هَزّ اللّواءَ بَنُو عجلٍ به فَغَدا ... رأساً لهمْ وغدا كلٌّ لهُمْ ذَنبا
هذا من قول الحطيئة:
قومٌ هم الأنفُ والأذنابُ غيرهُمُ ... فَمِنْ يساوي بأنفِ الناقةِ الذَّنبَا
قال أبو دلف:
لا تحسبيني ذَنباً لِمَنْ غلب ... نَحنُ رؤوس الناسِ والناسُ ذَنْبُ
وقال ابن الرومي:
قومٌ هم الرأس إذ حسّادهم ذنبٌ ... ومن يُمثّلُ بين الرأْس والذنب
وكل هذه المعاني متساوية.
مُبرقعي خَيلهم بالبيضْ مُتّخذي ... هامِ الكُماةِ على أرماحِهم عَذَبا
يشبه قول أبي تمام:
مِنْ كلّ ذي لِمّةٍ غَطَّتْ ضفائرُها ... صَدر القناةِ فقد كادت تُرى عَلما
فشبه الضفائر المنشدة بالعلم وأحتاط بأن قال: كادت وأما إلهام نفسها فلا تشبه العذب
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute