إذا ذهبَ الشباب فبان مِنهُ ... فليس لما مَضى مِنه لِقاءُ
وقال أبو العتاهية:
لا يُستعَاد اليومُ إن ... ولّى ولا للأمسَ ردُ
وقال البحتري:
فهل عقب الزمان يَعُدنَ يوماً ... بيومٍ من لقائك مُستفادُ
فكل هذه المعاني متساوية وهي إخبار بما لا يجهل ولكنه كالتوجع والتفجع غير أن أبا الطيب أختصر الكثير الطويل في الموجز القليل وذلك أنه خبر أن ماضي الشباب لا يسترد وأن يوماً يمر غير مستعاد. خبر عن الشباب