) فدل (على أن القمر الأرضي أفضل من السمائي لأنه يكسفه والذي أعرف أن أحسن بشراً إذا بولغ في صفته يشبه بقمر السماء فأما ذكر الملك والذكر والفخر فلا مدخل له في صفة القمر وهذه معان تمضي على الأسماع فإذا وقع عليها التصفح الشافي والتأمل الكافي ظهرت أسرارها وأنكشف عوارها.
وقال المتنبي:
كثيرُ سُهادِ العين مِنْ غير علةٍ ... يؤرقّهِ فيما يشرفه الذِكْر