وقال المتنبي:
ولحظْتُ أنمله فَسِلْنَ مواهباً ... ولمسْتُ مُنْصلهُ فسال نُفُوسَا
هذا من قول البحتري:
تَلْقاهُ يقطُرُ سيفُهُ وسنانُهُ ... وبنانُ راحتِهِ ندىً ونَجِيعَا
وقال ابن دريد:
تَصرفُ في حالي نداه وبأسِه ... أناملُ يُقْطرن السَماحةُ والدمَا
قال أبو محمد: وأنشدت لدعبل:
وإِذا صادقْتَ أكدْتَ الصفا ... وإِذا أدْبرت يوماً لم أعج
وإذا عاذَ بقومي عائذٌ ... وَتَر الناس جميعاً لم يهج
لو قال:
وإذا عاذ بقومي ... عائذ لم يهج
لكان مديحاً كافياً فحشي البيت حشواً مليحاً مفيداً من قوله:) وتر الناس جميعاً (وقال دعبل بعد ذلك:
فَعلى أيْماننا يَجْري النَدى ... وعَلى أسيافنا تَجْري المُهجْ
وكل ذلك يدخل في باب المساواة والسابق أولى به.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute